

توفر المملكة العربية السعودية فرصاً استثمارية كبيرة، إلا أن دخول السوق يخضع لأطر قانونية وتنظيمية دقيقة. تواجه العديد من الاستثمارات الأجنبية صعوبات ليس بسبب ضعف الفرصة التجارية، بل نتيجة اختيار هيكل قانوني غير مناسب منذ البداية.
تشمل الأخطاء الشائعة اختيار شكل شركة غير مناسب، أو سوء فهم متطلبات الملكية أو التراخيص، أو البدء في العمليات دون الامتثال للأنظمة المعمول بها. وغالباً ما تظهر هذه المشكلات بعد الالتزام برأس المال وبدء النشاط التجاري.
في هذه المرحلة، يصبح تصحيح الهيكل القانوني مكلفاً ومعقداً من الناحية القانونية ويؤدي إلى اضطرابات تشغيلية.
توجد خدمات الاستشارات القانونية للاستثمار الأجنبي لضمان أن تكون قرارات الدخول للسوق سليمة قانونياً قبل أن يصبح التراجع عنها صعباً.
تم تصميم خدمات الاستشارات القانونية للاستثمار الأجنبي لمواءمة الأهداف التجارية مع المتطلبات القانونية في المملكة العربية السعودية. يضمن الهيكل القانوني الصحيح أن تكون الأهداف التجارية مدعومة بأسس قانونية متوافقة وقابلة للتنفيذ.
من خلال الاستشارة القانونية المنظمة، يحصل المستثمرون على وضوح بشأن:
في مكتب بن هندي للمحاماة، يتمثل دورنا في ضمان أن تكون هياكل الاستثمار متوافقة وقابلة للتنفيذ وقادرة على دعم العمليات طويلة الأمد.
يتجاوز تأسيس الشركات في المملكة العربية السعودية مجرد التسجيل. فالشكل القانوني المختار يؤثر بشكل مباشر على حقوق الملكية وسلطة الإدارة والمسؤولية والاعتبارات الضريبية والتوسع المستقبلي.
نقدم المشورة للمستثمرين بشأن اختيار وتأسيس الهياكل القانونية التي تعكس أهدافهم التجارية مع الالتزام بالأنظمة والقوانين السعودية. ويشمل ذلك هيكلة الملكية وصياغة مستندات التأسيس وضمان التوافق بين الشكل القانوني والواقع التشغيلي.
يؤسس التشكيل القانوني السليم قاعدة مستقرة للنمو وحماية الاستثمار والامتثال التنظيمي.

تخضع الشركات المملوكة للأجانب لمتطلبات تراخيص وتنظيمات خاصة بكل قطاع. قد يؤدي العمل دون التراخيص الصحيحة أو عدم الالتزام بالمتطلبات التنظيمية إلى تعطيل النشاط أو إبطال المعاملات.
نساعد المستثمرين في التنقل داخل الأطر التنظيمية المعقدة لضمان الحصول على جميع الموافقات قبل بدء العمليات والحفاظ على الامتثال طوال دورة حياة الشركة.
يوفر الوضوح القانوني في التراخيص استمرارية الأعمال ويقلل بشكل كبير من مخاطر المساءلة التنظيمية.
ينشط الاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية بشكل خاص في القطاعات المتماشية مع برامج التنويع الاقتصادي والتنمية الوطنية. نقدم الاستشارات للمستثمرين في القطاعات التالية:
يخضع كل قطاع لأطر تنظيمية مختلفة، وتعكس استشاراتنا القانونية هذه الخصوصيات القطاعية.
يُعد دخول السوق السعودي مجرد أول محطة قانونية. بعد تأسيس الشركة والحصول على التراخيص، تتوسع المتطلبات القانونية بسرعة مع بدء العمليات وتنفيذ العقود وبدء الالتزامات التنظيمية.
تواجه الشركات الجديدة مخاطر قانونية في هذه المرحلة ليس بسبب النزاعات، بل نتيجة اتخاذ قرارات تشغيلية مبكرة دون توافق قانوني مستمر.
ندعم الشركات الجديدة بعد التأسيس بخدمات قانونية تعكس الواقع التشغيلي، بما في ذلك:
إدارة الحوكمة وترتيبات المساهمين وأطر الصلاحيات الإدارية والامتثال المستمر.
صياغة والتفاوض على الاتفاقيات مع الشركاء والموردين والعملاء ومقدمي الخدمات.
استشارات مستمرة لتقييم الالتزامات التنظيمية مع توسع أو تغير الأنشطة.
حماية الحقوق وإدارة النزاعات في حال نشوء خلافات.
يضمن هذا الاستمرارية حماية قرارات الاستثمار مع انتقال الشركة من الدخول إلى التشغيل الكامل.
يلجأ المستثمرون الأجانب عادةً إلى الدعم القانوني عند:
يساعد التدخل القانوني المبكر على الحفاظ على المرونة وحماية رأس المال وتجنب الإجراءات التصحيحية لاحقاً.

جميع الحقوق محفوظة لدى مكتب بن هندي للمحاماة والاستشارات القانونية